سبط ابن الجوزي
16
تذكرة الخواص
قال حدثني أبي حدثنا ابن نمير حدثنا عبد الملك الكندي حدثنا أبو حازم المدني وقال أحمد بن حنبل بن مسلم حدثنا عثمان حدثنا حماد بن سلمة حدثنا محمد بن إسحاق حدثنا محمد بن إبراهيم التميمي عن سلمة بن الطفيل عن علي ( ع ) قال قال لي رسول اللّه ( ص ) ان لك في الجنة قصرا وانك ذو قرنيها وهذا الحديث أخرجه أحمد بن حنبل في المسند وأخرجه أحمد أيضا في كتاب جمع فيه فضائل أمير المؤمنين رواه النسائي مسندا ويسمى البطين لأنه كان بطينا من العلم وكان يقول لو ثنيت لي الوسادة لذكرت في تفسير بسم اللّه الرحمن الرحيم حمل بعير ويسمى الأنزع لأنه كان انزع من الشرك وقيل لأنه كان اجلح ويسمى أسد اللّه وأسد رسوله ويسمى يعسوب المؤمنين لأن اليعسوب أمير النحل وهو أحزمهم يقف على باب الكوارة كلما مرت به نحلة شم فاها فان وجد منها رائحة منكرة علم أنها رعت حشيشة خبيثة فيقطعها نصفين ويلقيها على باب الكوارة ليتأدب بها غيرها وكذا علي ( ع ) يقف على باب الجنة فيشم أفواه الناس فمن وجد منه رائحة بغضه ألقاه في النار . قال في الصحاح اليعسوب ملك النحل ومنه قيل للسيد يعسوب والمؤمنون يتشبهون بالنحل لأن النحل تأكل طيبا وتضع طيبا وعلي ( ع ) أمير المؤمنين ويسمى الولي والوصي والتقي وقاتل الناكثين والقاسطين وشبيه هارون وصاحب اللوى وخاصف النعل وكاشف الكرب وأبو الريحانتين وبيضة البلد في ألقاب كثيرة . فصل فاما كنيته فأبو الحسن والحسين وأبو القاسم وأبو تراب وأبو محمد والنبي ( ص ) كناه أبا تراب والحديث في المسند والصحيحين قال احمد وقد تقدم اسناد المسند حدثنا ابن نمير عن عبد الملك الكندي عن أبي حازم قال جاء رجل إلى سهل بن سعد فقال هذا فلان يذكر عليا بن أبي طالب عند المنبر فقال ما يقول قال يقول أبو تراب ويلعن أبا تراب فغضب سهل وقال واللّه ما كناه به إلا رسول اللّه ( ص ) وما كان اسم أحب اليه منه . دخل علي ( ع ) على فاطمة رضي اللّه عنها فأغضبته في شيء « 1 » فخرج إلى المسجد فاضطجع على التراب وفي لفظ فسقط رداؤه على التراب وخلص التراب على ظهره
--> ( 1 ) الشيعة ننكر هذه الدعوى وفاطمة الزهراء ( ع ) معصومة وهي أحل من أن تغضب زوجها .